الملك يوجه الحكومة إلى الاستفادة من انخفاض أسعار النفط بهدف تعزيز المخزون الإستراتيجي.

 أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإدامة تزويد مختلف القطاعات بجميع احتياجاتها من المشتقات النفطية.
ووجه جلالة الملك، خلال زيارته إلى مرافق عمان الإستراتيجية للمشتقات النفطية في منطقة الماضونة اليوم السبت، الحكومة إلى استمرار تعزيز المخزون الإستراتيجي من المشتقات النفطية، والاستفادة من انخفاض الأسعار خلال الفترة الحالية.
وأكد جلالته على أن الـماضونة منطقة إستراتيجية ويجب الاستثمار فيها ورفع مستوى بنيتها التحتية، لتصبح مركزا رئيسا لقطاع الطاقة.
واطمأن جلالة الملك على المخزون الإستراتيجي من المشتقات النفطية بالمملكة، في إطار حرص جلالته على متابعة الإجراءات المتخذة للتعامل مع فيروس كورونا المستجد، وتفقد مخزون المملكة من السلع والمواد الأساسية للمواطنين.
ويعكس مشروع مرافق عمان الإستراتيجية للمشتقات النفطية في منطقة الماضونة، المقام بمنحة إماراتية بلغت 210 ملايين دولار، رؤية جلالة الملك، في ضرورة توفير مخزون من المشتقات النفطية يغطي احتياجات الأردن لفترة زمنية آمنة، ويكون في موقع إستراتيجي لتوزيع المشتقات النفطية لمناطق المملكة.
وتقام المرافق التي افتتحت رسمياً في عام 2019 على مساحة 400 ألف متر مربع، وبسعة إجمالية تقدر بحوالي 315 ألف طن، تشكل ما نسبته 5ر21 بالمائة من السعات التخزينية للمشتقات النفطية على المستوى الوطني.
واستمع جلالة الملك إلى إيجاز قدمته وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي، أشارت فيه إلى أن مرافق عمان الإستراتيجية للمشتقات النفطية يوجد فيها مخزون إستراتيجي آمن للمملكة من البنزين والسولار والغاز البترولي المسال ووقود الطائرات.
ولفتت إلى أن عملية استيراد المشتقات والنفط الخام مستمرة سواء من خلال ميناء العقبة أو من خلال استيراد النفط العراقي برا.
وبحسب زواتي، فإن مرافق عمان في منطقة الماضونة، ومرافق أخرى في الجنوب، إضافة إلى مصفاة البترول الأردنية في مدينة الزرقاء تعمل على تأمين المخزون من المشتقات النفطية إلى مناطق المملكة كافة.
وقالت إن الحكومة تعمل على تعزيز المخزون الإستراتيجي من الطاقة، والسعات التخزينية في المملكة، وذلك ضمن الخطة الإستراتيجية لقطاع الطاقة.